فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417683 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الحجرات

مدنية إجماعاً.

وشذَّ من قال: مكية.

عدد آياتها

وآيها ثماني عشرة باتفاق العادِّين، وأجمعوا - أيضاً - على أن نظيرتها:

التغابن. وليس فيها اختلاف، ولا ما يشبه الفواصل.

ورويها ثلاثة أحرف: نمر.

مقصودها

ومقصودها: توقير النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وحفظ ذلك من إجلاله بالظاهر ليكون

دليلاً على الباطن فيسمى إيماناً، كما أن الِإيمان بالله تعالى يشترط فيه تقبل

الأعمال الظاهرة، والِإذعان لفعلها بشرائطها وأركانهاوحدودها، لتكون بينة

على الباطن، وحجة شاهدة له (الم(1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) .

واسمها"الحجرات"واضح الدلالة على ذلك، بما دلت عليه آيته، من

ذم المنادين والتلويح لهم إلى الِإقبال على ما يحصِّل المغفرة، بأنهم قد

ارتكبوا ما كانوا به من المذنبين.

فضائلها

وأما ما ورد في بعض أمرها:

فروى الِإمام أحمد - قال الهيثمي: ورجاله ثقات - والطبراني عن الحارث

بن ضرار الخزاعي - وقال الطبراني: ابن سرار رضي الله عنه قال: قدمت

على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعاني إلى الِإسلام فدخلت فيه وأقررت به، فدعاني إلى الزكاة فأقررت بها.

وقلت: يا رسول الله، أأرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإِسلام وأداء الزكاة، فمن استجاب لي جمعت زكاته فيرسل إليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: رسولاً لإِبان كذا وكذا، ليأتيك بما جمعت من الزكاة؟.

فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له، وبلغ الإِبان الذي أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبعث إليه، احتبس الرسول فلم يأته، فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله عز وجل ورسوله - صلى الله عليه وسلم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت