فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417684 من 466147

فدعا بسروات قومه فقال لهم: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان وقّت وقتاً يرسل إليَّ رسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاة.

وليس من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخلف ، ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطة كانت ، فانطلقوا فنأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن عقبة

ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة ، فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض

الطريق ، فرق فرجع ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الحارث منعني الزكاة وأراد قتلي ، فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البعث إلى الحارث ، فأقبل الحارث بأصحابه إذا استقل البعث وفصل من المدينة ، فلقيهم الحارث فقالوا:

هذا الحارث ، فلما غشيهم قال لهم: إلى أين بعثتم ؟.

قالوا: إليك قال: ولم ؟.

قالوا: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بعث إليك الوليد بن عقبة ، فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله.

قال: والذي بعث محمداً بالحق ما رأيته ولا أتاني.

فلما دخل الحارث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: منعت الزكاة ، وأردت قتل رسولي ؟

قال: لا ، والذي بعثك بالحق ما رأيته ، ولا أتاني. وما أقبلت

إلا حين احتبس عليَّ رسولُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، خشيت أن تكون كانت سخطة من الله عز وجل ورسوله.

قال: فنزلت الحجرات: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)

إلى هذا المكان: (فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(8) .

والحارث هذا: هو الحارث بن أبي ضرار المصطلقي ، أبو جويرية أم

المؤمنين رضي الله عنها. وبنوا المصطلق بطن من خزاعة.

وقد سقط من هذه الرواية أداة الكنية.

واسم أبي ضرار: حبيب بن الحارث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت