فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416504 من 466147

فصل

قال السمرقندي فِي الآيات السابقة:

قوله تعالى: {لَّقَدْ رَضِيَ الله عَنِ المؤمنين إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشجرة}

يعني: شجرة السمرة.

ويقال: أم غيلان.

قال قتادة: بايعوهُ يومئذٍ وهم ألف وأربعمائة رجل.

وكان عثمان يومئذٍ بمكة.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَةِ الله وَحَاجَةِ رَسُولِهِ، وَحَاجَةِ المُؤْمِنِينَ."

ثُمَّ وضع إحدى يديه على الأخرى، وقال: هذه بَيْعَةُ عُثْمَان"."

{فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ} أي: ما في قلوبهم من الصدق والوفاء.

وهذا قول ابن عباس.

وقال مقاتل: {فَعَلِمَ مَا فِى قُلُوبِهِمْ} من الكراهية للبيعة على أن يقتلوا، ولا يفروا.

{فَأنزَلَ} الله {السكينة عَلَيْهِمْ} يعني: أنزل الله تعالى الطمأنينة، والرضى عليهم.

{وأثابهم} يعني: أعطاهم.

{فَتْحاً قَرِيباً} يعني: فتح خيبر.

{وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا} يعني: يغنمونها {وَكَانَ الله عَزِيزاً حَكِيماً} حكم عليهم بالقتل، والسبي.

ويقال: حكم الغنيمة للمؤمنين، والهزيمة للكافرين.

ثم قال: {وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا} يعني: تغنمونها، وهو ما أصابوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده إلى يوم القيامة.

وقال ابن عباس: هي هذه الفتوح التي تفتح لكم {فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه} يعني: فتح خيبر، قرأ بعضهم {وأتاهم} أي: أعطاهم وقراءة العامة {وأثابهم} يعني: كافأهم.

قوله تعالى: {وَكَفَّ أَيْدِىَ الناس عَنْكُمْ} يعني: أيدي أهل مكة.

ويقال: أسد وغطفان أرادوا أن يعينوا أهل خيبر، فدفعهم الله عن المؤمنين، فصالحوا النبي صلى الله عليه وسلم على ألا يكونوا له، ولا عليه.

ثم قال: {وَلِتَكُونَ ءايَةً لّلْمُؤْمِنِينَ} وهو فتح خيبر، لأن المسلمين كانوا ثمانية آلاف، وأهل خيبر كانوا سبعين ألفاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت