وقال الغزنوي:
سورة الحجرات
1 لا تُقَدِّمُوا: لا تقدّموا، عجّل في الأمر وتعجل، ويقال: قدّم وأقدم، وتقدّم واستقدم، أو معنا: لا تقدّموا أمرا على ما أمركم اللّه به، فحذف المفعول «1» .
2 أَنْ تَحْبَطَ: فتحبط، أو لأن تحبط، لام الصّيرورة «2» .
3 امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى: أخلصها «3» ، قال عمر «4» رضي اللّه
(1) قال أبو حيان في البحر المحيط: 8/ 105: «و حذف مفعوله ليتناول كل ما يقع في النفس مما تقدم فلم يقصد لشيء معين، بل النهي متعلق بنفس الفعل دون تعرض لمفعول معين، كقولهم: فلان يعطي ويمنع ... » .
(2) عن معاني القرآن للزجاج: 5/ 32، وانظر معاني القرآن للفراء: 3/ 70، وتفسير الطبري:
26/ 120، وإعراب القرآن للنحاس: 4/ 209.
(3) هذا قول الفراء في معانيه: 3/ 70، ونص كلامه: «أخلصها للتقوى كما يمتحن الذهب بالنار، فيخرج جيده، ويسقط خبثه» .
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 415، وتفسير الطبري: 26/ 120، ومعاني الزجاج: 5/ 33، واللسان: 13/ 401 (محن) . []
(4) نص قوله في الكشاف: 3/ 557، ولم يعلق عليه الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف وورد في تفسير القرطبي: 16/ 309 بلفظ: «أذهب عن قلوبهم الشهوات» .