وقال ابن خالويه:
ومن سورة الحجرات
قوله تعالى: (فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) . يقرأ بالياء والتاء. فالحجة لمن قرأه بالياء:
أنه ردّه على اللفظ لا على المعنى. والحجة لمن قرأه بالتاء: أنه ردّه على المعنى، لا على اللفظ.
قوله تعالى: (لا يَلِتْكُمْ) . يقرأ بالهمز وتركه. فالحجة لمن همز: أنه أخذه:
من ألت يألت. والحجة لمن ترك الهمز: أنه أخذه: من «لات» يليت. ومعناهما:
لا ينقصكم.
قوله تعالى: (لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً) . يقرأ بالتّشديد والتخفيف. وقد تقدّم القول فيه، ومعناه: إن ذاكر أخيه بالسوء في غيبته، وهو لا يحس به كآكل لحمه ميتا.
قوله تعالى: (وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ) . إجماع القرّاء على التاء خطابا للحاضرين إلّا (ابن كثير) فإنه قرأه بالياء على معنى: الغيبة. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 330 - 331}