وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة الفتح - مدنية (آياتها 29)
فتحا مبينا ... هو صُلح الحديبية عام 6 هـ
السكينة ... السكون والطمأنينة والثبات
ظن السوْء ... ظنّ الأمر الفاسد المذموم
عليهم دائرة السّوْء ... دعاءٌ عليهم بالهلاك والدّمار
تعزروه ... تَنصروه تعالى بنصْرَة دينه
توقّروه ... تعظّموهتعالى وتبجّلوه
تسبّحوه ... تنزّهوهعما لا يليق بجلاله
بكرة وأصيلا ... غدوة وعشيّا، أو جميع النّهار
نَكثَ ... نَقَض البيعة والعَهْد
المخلّفون ... عن صحْبتك في عمرة الحديبية
لنْ يَنْقلب ... لن يعود إلى المدينة
قوْمًا بُورا ... هالكين أو فاسدين
ذرونا نتّبعكم ... اتْركونا نخرجْ معكم لخيْبَر
كلام الله ... حُكمَهُ باختصاص أهل الحديبية بالمغانم
أولي بأس شديد ... أصحاب شدّة وقوّة في الحَرْب
حَرَجٌ ... إثم في التخلّف عن الجهاد
يبايعونك ... بَيْعة الرضوان بالحديبيّة
فتحا قريبا ... فتح خيبر عام سبع ٍ
أحاط الله بها ... أعدّها لكم أو حَفظها لكم
ببطن مكّة ... بالحديبية قرب مكّة
أظفركم عليهم ... أظهركم عليهم وأعلاكم
الهدْيَ ... البُدْن التي سَاقها الرسول صلى الله عليه وسلم
مَعْكوفا ... مَحْبوسًا
مَحلّه ... المكان الذي يحلّ فيه نحرُه
تطئوهم ... تُهلكوهمْ مَعَ الكفار
مَعَرّة ... مَكروهٌ ومشقّة، أو سُبّة
تزيّلوا ... تميّزوا من الكفارفي مكة
الحميّة ... الأنفة والغضب الشديد
سكينته ... الإطمئنان والوقار
كلمة التقوى ... كلمة التوحيد والإخلاص
فتحا قريبا ... صلح الحديبية أو فتح خيبر
ليُظهرَه ... لِيعليَه ويُقوّيَه
سِماهم ... علامَتهُمْ
مَثلهمْ ... وَصْفهم العجيب
أخرَج شطْأه ... فِرَاخه المتفرّعة في جوانبه
فآزره ... فقوّى ذلك الشّطء الزّرع
فاسْتغلظ ... فصار غليظا
فاستوى على سوقه ... فاستقام على أصوله وجُذوعِه. انتهى انتهى {كلمات القرآن تفسير وبيان صـ}