{سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ:} خشوعهم وخضوعهم. وقيل: بياض في وجوههم يوم القيامة. وقيل: هو الذي ينعقد على أكفّهم وجباههم وركبهم كنفثات البعير، ولهذا سمّي زين العابدين ذا النّفثات.
{ذلِكَ مَثَلُهُمْ:} أي: هذا الذي ذكرنا صفتهم.
{شَطْأَهُ:} فرخ الزّرع، وهو ما ينبت من الزّرع أصغر منه، وهذا الفرع يؤازر الزّرع ليقوم على سوقه، ف (الزرع) رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، و (الشّطء) أصحابه، و (الكفّار) هم الذين يقاتلون المؤمنين. انتهى انتهى {دَرْجُ الدُّرر في تَفِسيِر الآيِ والسُّوَر، للجرجاني. 2/ 574 - 580} ...