(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الفتح
1708 - (الفتح) حكم الله للرسول * * * بنصره وببلوغ السول
1709 - (وما تقدم وما تأخرا) * * * ما كان قبل البعث أو بعدُ جرى
1710 - والغَفرُ لا يعطي وقوعَ المعصية * * * وإنما تعليةٌ وترقية
1711 - (وشاهدٌ) على البلاغ يشهد * * * لنفسه خُصَّ بها محمد
1712 - (يعزروه) ههنا للتعظيمْ * * * لقدره وهو أهل التكريم
1713 - (والهاءُ) من (يسبحوه) راجعة * * * لله وحده بلا مدافعة
1714 - معنى (يدُ الله) هنا أي نعمتُه * * * من عليهمُ بها ورحمتُه
1715 - كيلا يمن بالوفاء مسلمُ * * * فخرا وإنما يمن المنعم
1716 - ونزلت في بيعة الحديبية * * * شكر فيها فعلهم ورضيه
1717 - وخصهم بأن يحوزوا خيبرا * * * غنيمة يحوزها من حضرا
1718 - وهي التي قال (المخلَّفونا) * * * عنها لأهل وعدنا (ذرونا)
1719 - مكرا أرادوا الوعد (أن يبدلا) * * * ولا كرامةً لهم ولا ولا
1720 - (قومٍ أولي بأس) بني حنيفة * * * كانوا ذوي عقائد ضعيفة
1721 - فنكصوا واتبعوا مسيلمة * * * وبان للصديق فيها مكرمة
1722 - فإنه المطاع والمتبوع * * * في قوله لهم (فإن تطيعوا)
1723 - (فتحا قريبا) أي فتوح خيبر * * * أول (مغنم) ومالٍ كوثر
1724 - (معكوفا) أي محتبسا عن منحره * * * صدوه عن بلوغه لمشعره
1725 - (معرة) مسبة تعترض * * * وقيل فيها دية تقترض
1726 - (كلمةُ التقوى) أي التوحيدِ * * * فإنها وقاية الوعيد
1727 - وعدهم بالبيت لم يحدد * * * عاما بعينه لذاك الموعد
1728 - وقدروه إذ أتى الحديبية * * * يدخله العام فحالت أقضية
1729 - فارتاب من تأخيره الضعيفُ * * * وثبت المخلص والحنيف
1730 - ونزلت زيادةً في الثبت * * * تبين أن وعده سيأتي
1731 - (فتحا قريبا) انتحى بالفتح * * * ما عقدوه بينهم من صلح
1732 - (سيماهم) يعني به الضياءا * * * يكون في الحشر لهم سيماءا
1733 - (أخرج شطأه) فراخا لحقت * * * (فأزرت) أصولها فاتسقت
1734 - (وسوقه) جمع وساقٌ مفرد * * * يُعنى به أصلُ النبات الأيد
1735 - وشبه المؤمن بالزرع ومن * * * دعاه (بالزراع) تشبيها حسن
1736 - (والكافر) المغيظ بالتوحيد * * * أحزنه تكاثُر العديد
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .