والجمهور على جر (لَذَّةٍ على الصفة للخمر، أي: من خمر لذيذة الطعم،
قوله: (وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ) :
أي: ولهم فيها المشتهى من كل الثمرات.
قوله: (كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ) :
أي: أفمن هو خالد في النعيم كمن هو خالد في النار؟
قوله: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً) : بدل من"الساعة"بدل اشتمال.
قوله: (فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ) :
(ذِكْرَاهُمْ) : مبتدأ، و (أَنَّى لَهُمْ) : الخبر، و (إذا) : ظرف لمتعلق (أَنَّى لَهُمْ) .
قوله: (نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ) أي: نظرًا. مثل نَظَرِ الْمَغْشِيِّ.
ْ قوله: (فَأَوْلَى لَهُمْ) :
(أَوْلَى) : مبتدأ، وهي كلمة تهديد بمعنى: فويل لهم، ومؤنث
أولى: أولاه.
قوله: (طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) :
(طَاعَةٌ) : مبتدأ،"أمثل من غيره": خبره.
قوله: (فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) :
جواب،"لو"محذوف، أي: كذبوا ونَكَلُوا.
قوله: (أَنْ تُفْسِدُوا) :
في محل نصب خبر"عَسَيْتُمْ"، والشرط اعتراض بين الاسم والخبر.
قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ) :
(أولئك) : إشارة إلى المذكورين.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا) : أي: ذلك الإملاء.
قوله: (فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ) :
عامل الظرف محذوف، أي: فكيف يعملون وما حيلتهم في ذلك الوقت.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ) :
أي: ذلك الضرب.
قوله: (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ) :
يجوز أن تكون واو الحال وواو الاستئناف.
قوله: (وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) : هو من وتره حقه: إذا نقصه.
قوله: (فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا) :
(تَبْخَلُوا) : جواب الشرط و (يُخْرِجْ"عطف عليه."
والإحفاء: المبالغة في كل شيء، يقال: أحفى في المسالة: بالغ فيها، ومنه: أحفى شاربه: استأصله. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 491 - 493} .