وجه القسم بالجاريات يسرا؛ لما فيها من الدلائل بتسخير البحر المالح والعذب.
بجريانها، وتقدير الريح لها، بما لو زاد لغرق ولو ركد لأهلك، وما في هداية النفوس.
التي بها تدبير مصالحها، وما في عظيم النفع فيما يُنقل من بلد إلى بلد بها.
وأقسم بالملائكة؛ لما فيها من اللطائف، وعظيم الفوائد، وجلالة المنزلة، بتقسيم.
الأمور بأمر ربها، من دفع الآفة عن ذا، وإسلام ذاك، ومن كسب حسنات ذا،
وسيئات ذاك، ومن قبض روح ذا، وتأخير ذاك، ومن الدعاء للمؤمن، ولعن الكافر.
الفاجر، ومن الاستدعاء إلى طريق الهدى، وطلب ما هو أولى بصد داعي الشيطان -.
عدو الإنسان -.
إنما [توعدون] من الموت وأخباره، والجنة والنار لصادقٌ، وإن الجزاء.
لكائنٌ يوم القيامة.
الحبك: الطرائقُ التي تجري على الشيء، كالطرائقِ التي تُرى في السماء، وترى في.
الماء الصافي إذا مرت عليه الري
(يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ) أي يصرف عنه من صرف، ومنه(أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ.
آلِهَتِنَا). أي لتصرفنا وتصدنا.
(إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ) لا يصح إلا واحد منها، وهو أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وما.
دعا إليه، وهو تكذيب فريق له وتصديق فريق، ودليل الحق ظاهر، وفائدته أن.
أحدَ الفريقين في هذا الاختلاف مبطلٌ؛ لأنه اختلاف تناقض، فاطلبوا الحق فيه بدليله.
وإلا هلكتم.
الخرص: الكذب الذي يقطع بالأمر من غير علم، أصل الخرص القطع من قولهم.
خرص فلان كذا، واختراصه إذا افتراه.
وأصل الحبك: حسن أثر الصنعة في الشيء [واستوائه] [به] ، حبكه يحبكه
حبكا. (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) أي ذات حسن الطرائق، وحبك الماء طريقه.
وقيل: (ذَاتِ الْحُبُكِ) ذات الزينة بالنجوم، والصنعة، والطرائق الحسنة عن.
الحسن، وسعيد بن جبير
وقيل: الحبك: النسج الحَسن.
الغم رة: المرة من علو الشيء على ما هو غائص فيه، غمَره الماء يغمره غمرا،
الغمر الماء المغرق، والغمر: السيد الكثير العطاء.
معنى (أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ) على طريق الإنكار، فأجيبوا بما يسوؤهم من الحق.
الذي لا محالة أنه نازل بهم.