فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428561 من 466147

وقال أبو الطيب القِنَّوجي:

سورة النجم

(إحدى أو اثنتان وستون آية)

وهي مكية جميعها في قول الجمهور، وعن ابن عباس وعكرمة إلا آية منها وهي قوله: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ) الآية وقيل: أن السورة كلها مدنية، والصحيح هو الأول.

وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما"عن ابن مسعود قال: أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم فسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسجد الناس كلهم إلا رجلاً رأيته أخذ كفاً من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قتل كافراً، وهو أمية بن خلف"وعنه قال: أول سورة استعلن بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها والنجم.

"وعن ابن عمر قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ والنجم، فسجد بنا وأطال السجود".

وعن زيد بن ثابت قال: قرأت والنجم عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يسجد فيها"أخرجه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والطبراني والطيالسي وابن أبي شيبة وابن مردويه."

"وعن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد في النجم بمكة، فلما هاجر إلى المدينة تركها"وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة.

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت