وقال العلامة الكرماني رحمه الله:
[54] سورة القمر
* قوله تعالى: فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ. وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: ختم به قصة نوح وعاد وثمود ولوط لما في كل واحدة منها من التخويف والتحذير وما حلّ بهم: فيتعظ به حافظ القرآن وتاليه ويعظ غيره.
وأعاد في قصة عاد: فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ مرتين؛ لأن الأول في الدنيا،
والثانى في العقبى، كما قال في هذه القصة: لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى.
وقيل: الأول لتحذيرهم قبل إهلاكهم والثانى لتحذير غيرهم [بهم] بعد هلاكهم. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ}