فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428602 من 466147

وقال القاسمي:

سورة النجم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى}

أي: إذا غرب وغاب عن الأبصار، أو انتثر يوم القيامة، أو انقضّ.

{مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ} يعني محمداً صلى الله عليه وسلم. والخطاب لقريش، أي: ما حاد عن الحق، ولا زال عنه.

{وَمَا غَوَى} أي: ما صار غويّاً، ولكنه على استقامة وسداد ورشد وهدى. وفيه تعريض بأنهم أهل الضلال والغَيِّ. وذكره صلى الله عليه وسلم بعنوان {صَاحِبُكُمْ} للإعلام بوقوفهم على تفاصيل أحواله الشريفة، وإحاطتهم بمحاسن شؤونه المنيفة؛ فهو تبكيت لهم على وجه أبلغ من أن يصرح باسمه.

{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [3 - 4]

{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى} أي: وما ينطق بهذا القرآن عن هواه ورأيه. وفيه تعريض بهم أيضاً {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} أي: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه. وجملة {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} صفة مؤكدة لـ {وَحْيٌ} رافعة لاحتمال المجاز، مفيدة للاستمرار التجدديّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت