إعراب سورة النجم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) }
الواو: للقسم. النَّجْمِ: اسم مجرور بواو القسم، متعلِّق بفعل القسم المقدَّر. وقيل: على تقدير: بربِّ النجم. والأظهر الأول كذا عند الرازي.
* وجملة القسم ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب.
إِذَا: ظرف مبني على السكون في محل نصب، مجرَّد من معنى الشرط. قال ابن هشام:"والثاني أن تجيء للحال، وذلك بعد القسم. . .".
والعامل فيه ما يأتي:
1 -الفعل المقدَّر للقسم، والتقدير: أقسم بالنجم وقت هُوِيّه. قاله أبو البقاء وغيره.
قال السمين:"وهو مشكل؛ فإن فعل القسم إنشاء، والإنشاء حال، و"إذا لما يُستقبل من الزمان فكيف يتلاقيان؟"."
2 -العامل فيه مقدَّر على أنه حال من النجم، أي: أقسم به حال كونه مستقرًا في زمان هُويّه.
واستشكله السمين من وجهين: أحدهما أن النجم جثة، والزمان لا يكون حالًا عنها، كما لا يكون خيرًا.
والثاني أن"إِذَا"للمستقبل فكيف تكون حالًا. ورُدّ بأنها حال مقدَّرة.
3 -العامل فيه نفس النجم إذا أُريد به القرآن. ذكره أبو البقاء.
ورُدّ بأن القرآن لا يعمل في الظرف إذا أُريد به أنه اسم لهذا الكتاب.
4 -وجعله الزمخشري متعلقًا بمصدر، أي: هُويّ النجم إذا هوى. كذا عند الشهاب.
هَوَى: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
والجملة في محل جر بالإضافة.
{مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) }
مَا: نافية. ضَلَّ: فعل ماض. صَاحِبُكُمْ: فاعل مرفوع. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب القَسم.
وَمَا غَوَى: الواو: حرف عطف. مَا: نافية. غَوَى: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
* والجملة لا محل لها من الإعراب، معطوفة على الجملة قبلها.
{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) }
الواو: حرف عطف. مَا: نافية. يَنْطِقُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير
تقديره"هو". وهو ضمير النبيّ عليه الصلاة والسلام. وهو الظاهر عند السمين. أو هو ضمير القرآن.