فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430879 من 466147

وفي التفسير المنير:

-5 - قصة آل فرعون

[سورة القمر (54) : الآيات 41 إلى 42]

(وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ(41) كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (42)

المفردات اللغوية:

آلَ فِرْعَوْنَ قومه معه، واكتفى بذكرهم دونه للعلم بأنه القائد وأنه أولى بذلك.

النُّذُرُ الإنذارات على لسان موسى وهارون، فلم يؤمنوا. كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها أي بل كذبوا بالآيات التسع التي أوتيها موسى عليه السلام. فَأَخَذْناهُمْ بالعذاب. أَخْذَ عَزِيزٍ قوي لا يغالب ولا يغلب. مُقْتَدِرٍ قادر لا يعجزه شيء.

التفسير والبيان:

هذه قصة خامسة بإيجاز، أخبر الله بها عن تكذيب فرعون وقومه بالرسل، فقال:

وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ أي والله لقد جاءت الإنذارات والبشائر فرعون وقومه من طريق موسى وهارون، الإنذار بالعذاب إن كفروا، والبشارة بالجنة إن آمنوا. والفرق بين الآل والقوم: أن القوم أعم من الآل، فالقوم: كل من يقوم الرئيس بأمرهم ويأتمرون بأمره، والآل: كل من يؤول إلى الرئيس خيرهم وشرهم، أو يؤول إليهم خيره وشره.

كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها، فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ أي إننا أيدنا موسى وهارون بمعجزات عظيمة وآيات متعددة، منها الآيات التسع كالعصا واليد، فكذبوا بها كلها، فأخذهم الله بالعذاب الشديد أخذ قوي غالب في انتقامه، قادر على إهلاكهم قاهر لا يعجزه شيء، أي أبادهم الله ولم يبق منهم أحدا، وعاقبهم بتكذيبهم وبكفرهم بالله.

فقه الحياة أو الأحكام:

هذا خبر موجز عن فرعون وقومه: القبط، يتضمن بيان الجريمة والعقاب، فإن الله أرسل لهم موسى وهارون بالإنذارات والبشائر، فكذبوا بجميع الآيات أو المعجزات الدالة على توحيد الله ونبوة الأنبياء، وهي تسع: العصا، واليد، والسّنون، والطمسة، والطوفان، والجراد، والقمّل، والضفادع، والدم، فعاقبهم الله بكفرهم بربهم وتكذيبهم رسل الله، وكان العقاب شديدا لصدوره من إله غالب في انتقامه، قادر على ما أراد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت