فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430880 من 466147

ويلاحظ أن القصص الخمس المذكورة في هذه السورة: قصة قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم لوط، وآل فرعون مشتركة في السبب أو الجريمة، وفي الجزاء أو العقاب، والسبب أو الجريمة يكاد يكون واحدا وهو الكفر بالله وتكذيب الرسل، مع معاص أخرى، والعقوبة وإن اختلفت بين طوفان، وريح صرصر عاتية، وصيحة جبريل، وريح حاصب، وإغراق، فنتيجتها واحدة وهي الإبادة والاستئصال التام، وتلك عبرة وعظة لكفار قريش وأمثالهم.

توبيخ المشركين من كفار قريش وبيان جزاء المجرمين والمتقين

[سورة القمر (54) : الآيات 43 إلى 55]

(أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ(43)

الإعراب:

أَمْ يَقُولُونَ: نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ نَحْنُ: مبتدأ، جَمِيعٌ: خبره، ومُنْتَصِرٌ: خبر لمحذوف تقديره: أمرنا أو جمعنا.

إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ كُلَّ: بالنصب بتقدير (خلقنا) وذلك يدل على العموم واشتمال الخلق على جميع الأشياء، ولا يجوز أن يكون (خلقنا) صفة شَيْءٍ لأن الصفة لا تعمل فيما قبل الموصوف. وتقرأ كُلَّ بالرفع على الابتداء، وخَلَقْناهُ: خبره، لكن لا يكون كُلَّ حينئذ متمحضا للعموم، لأن المعنى: إنا كل شيء مخلوق لنا بقدر، فيحتمل أن يكون هاهنا ما ليس بمخلوق من الأشياء، بخلاف حالة النصب، فإنه لا يحتمل إلا العموم. وبِقَدَرٍ: حال من كُلَّ، أي مقدرا.

البلاغة:

أَكُفَّارُكُمْ أَمْ يَقُولُونَ الاستفهام إنكاري يقصد به النفي.

بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ، وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ إطناب بتكرار لفظ الساعة لزيادة التخويف.

إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ وإِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ بينهما ما يسمى بالمقابلة.

ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ المس مجاز مرسل عن الألم، وعلاقته السببية، فإن مسها سبب للألم، ويراد بالذوق الإحساس.

صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ بينهما طباق.

في أواخر الآيات كلها سجع غير متكلف له وقع وجرس وجمال في اللفظ.

المفردات اللغوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت