فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431222 من 466147

(فصل: في توجيه القراءات في السورة الكريمة)

قال أبو العلاء الكرماني:

ومن سورة الرَّحْمَنِ

12 -قوله تعالى: (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ) ، وقرأ ابن عامر (وَالْحَبَّ ذَا الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانَ) ، حمله على قوله: (وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا) ، المعنى: وخَلَقَ الحَبَّ. والوجه الرفع نَسَقًا على قوله: (فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ) (وَالْحَبُّ) ، أي: وفيها الحَبُّ والرَّيْحَانُ. وقرأ حمزة بالخفض حملا على (ذُو) فكأنّه قيل: وَالْحَبُّ ذُو العَصْفِ وَذُو الرَّيْحَانِ، وهو رزق النَّاس.

22 -قوله تعالى: (يَخْرُجُ مِنْهُمَا) ، أكثر القراءة (يُخْرِجُ) بضم الياء

من: الإخراج؛ لأنه يُخْرَح ولا يَخْرُجُ بنفسه. ومن قرأ (يَخْرُجُ) فهو اتساع وذلك أنه إذا أُخرِجَ [خَرَجَ] . وقوله (مِنْهُمَا) وإنَّمَا يخرج من [البحر] الملح دون العذب، ولكن الله تعالى ذكرهما وجمعهما، وهما بحر واحد، فإذا خرج من أحدهما فقد خرج منهما. هذا قول الزجاج. [وقال:] أبو علي الفارسي: أراد [يخرج] من أحدهما، فحذف المضاف.

24 -قوله تعالى: (الْمُنْشَئَاتُ) ، المرفوعات وهي التي رفع خشبها بعضها على بعض. والوجه فتح الشين. وقرأ حمزة (الْمُنْشِئَاتُ) بكسر الشين، أراد: المنشئات السير، أي: اللاتي ابتدأْنَ وأنشأنَ السير.

31 -قوله تعالى: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ) ، المعنى: سنترك ذلك الشأن إلى هذا. وقرأ حمزة والكسائي (سَيَفْرُغُ) ؛ لتقدم قوله: (وَلَهُ الْجَوَارِ) ، (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ) .

35 -قوله تعالى: (شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ) ، والشواظُ: اللهبُ الذي لا دخان

معه. وقرأ ابن كثير بكسر الشين، وهو لغة أهل مكة، ومثله: صُوَارٌ من بَقَرٍ وصُوَارٌ.

35 -قوله تعالى: (وَنُحَاسٌ) ، وهو الدخان، وهو قول ابن عباس. وأكثر القراءة فيه الرفع بالعطف على قوله: (شُوَاظٌ) ، والمعنى: يُرسَلُ عليكما شواظٌ، وُيرسَلُ نحاسٌ، أي: يُرسَلُ هذا مرةً وهذا مرةً، ويجوز أن يُرسَلا معًا من غير أن يمتزج أحدهما بالآخر. وقرئ بالكسر وهو ضعيف؛ لأنَّه لا يمكن أن يُعطَف به على (نَارٍ) [في قوله: (مِن نَارٍ) ] .

56 -قوله تعالى: (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ) ، قال الفراء: الطمثُ: الافتضاض وهو النكاح بالتدْمِيَةِ. يقال: طَمَثَ يَطْمِثُ ويَطْمُثُ، وطَمَثْتُ الجَاريةَ إذا

افْتَرَعْتَهَا. قال المفسرون: لم يَطَأْهُنَّ ولم يَغْشَهُنَّ ولم يُجَامِعْهُنَّ.

78 -قوله تعالى: (ذِي الْجَلَالِ) ، وقرأ ابن عامر (ذُوْ الْجَلَالِ) إجراءً على الاسم وذلك يدل على أَن الاسم هو المسمّى. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت