وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
سورة الرحمن عز وجل
مكية؛ سبعون وست بصرى، وسبع حجازى، وثمان كوفى وشامى.
ص:
والحبّ ذو الرّيحان نصب الرّفع (ك) م ... وخفض نونها (شفا) يخرج ضمّ
ش: أي: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: الحبّ [12] ذا [12] وو الريحان [12] بنصب الثلاثة؛ عطفا على الفعلية بتأويل: وضعها [10] : خلقها وخلق الحب وذا صفته، وعليه الرسم الشامى. ونصب الريحان [على حذف مضاف، أي: وذو الريحان] ، [أو: وخلق] الريحان.
وقرأ [ذو] (شفا) حمزة، والكسائي، وخلف برفع الأولين على ما سيأتي، وخفض والرّيحان عطفا على العصف [12] أي: وذو الريحان،[ثم حذف وترك على إعرابه.
والباقون برفع الثلاثة عطفا على الاسمية، أي: فيها فاكهة وفيها الحب.
وذو العصف: صفته، وعليه بقية الرسوم، وفيها الريحان، أو وذو الريحان].
ثم حذف المضاف، وأعرب بإعرابه.
وتقدم فبأيّ [13] للأصبهاني.
ثم كمل فقال:
ص:
مع فتح [ضم] إذ (حما) (ث) ق وكسر ... في المنشئات الشّين (ص) ف خلفا (ف) خر
ش: أي: قرأ ذو همزة «إذ» نافع، و (حما) البصريان، وثاء (ثق) أبو جعفر يخرج منهما [22] بضم الياء، وفتح الراء على بنائه للمفعول؛ فارتفع اللّؤلؤ [22] بالنيابة.
وأصله: يخرج الغواص.
والباقون بفتح الياء، وضم الراء على بنائه للفاعل على جهة المطاوعة، واللّؤلؤ فاعله.
وقرأ ذو فاء (فخر) حمزة المنشئات [24] بكسر الشين، اسم فاعل من «أنشأ» :
أوجد [أى] : المنشئات الموج أو السير اتساعا.
ثم جرد الفعل منها. أو من «أنشأ» شرع في الفعل، أي: المبتدئات في السير أو الرافعات الشّرع عليه، من «نشأت السحابة» : أي: [ارتفعت] .
والباقون بفتح الشين، اسم مفعول من «أنشئت» أجريت؛ فهى منشآت:
مجريات، أو مرفوعات الشرع.
واختلف فيه عن ذي صاد (صف) أبو بكر: فقطع له جمهور العراقيين من طريقيه كحمزة، وقطع له ابن مهران كالباقين لكن من طريق يحيى بن آدم.
وبه قرأ الدانى على أبى الفتح من طريق يحيى، وكذلك صاحب «المبهج» من طريق نفطويه عن يحيى.
وقطع آخرون بالفتح عن العليمى.
وقطع بهما معا لأبى بكر جمهور المغاربة والمصريين [والله أعلم] .
ص:
سنفرغ الياء (شفا) وكسر ضمّ ... شواظ (د) م نحاس جرّ الرّفع (ش) م
ص: (حبر) كلا يطمث بضم الكسر (ر) م ... خلف وياذى آخرا واو (ك) رم