ومن لطائف ونكات تفسير الشوكاني:
سورة الرحمن
(فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ(56)
أَيْ: فِي الْجَنَّتَيْنِ الْمَذْكُورَتَيْنِ.
قَالَ الزَّجَّاجُ: وَإِنَّمَا قَالَ (فِيهِنَّ) لِأَنَّهُ عَنَى الْجَنَّتَيْنِ وَمَا أَعَدَّ لِصَاحِبِهِمَا فِيهِمَا مِنَ النَّعِيمِ، وَقِيلَ (فِيهِنَّ) أَيْ فِي الْفُرِشِ الَّتِي بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ. انتهى انتهى {تفسير الشوكاني} ...