فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433406 من 466147

وفي التفصيل في إعراب التنزيل:

إعراب سورة الرحمن

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{الرَّحْمَنُ (1) }

الرَّحْمَنُ

في إعرابه ما يأتي:

1 -خبر مبتدأ مضمر، أي: اللَّه الرحمنُ. وعند الرازي: هو الرحمن.

2 -مبتدأ، وخبره مضمر أي: الرحمن رَبُّنا.

قال السمين:"وهذان الوجهان عند من يرى أنّ"الرحمن"آية مع هذا المضمر معه، فإنهم عَدّوا الرحمن آية، ولا يُتَصوَّر ذلك إلّا بانضمام خبر أو مُخْبر عنه إليه؛ إذ الآية لابُدّ أن تكون مقيدة".

3 -مبتدأ وخبره"عَلّم القرآن".

وهذا الوجه هو الظاهر عند أبي حيان. وهو الأصح عند الرازي.

قال ابن عطية:"وقال الجمهور: إنما الآية"الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ"فهو جزء آية".

{عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) }

عَلَّمَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"، يعود على"الرَّحْمَنُ".

الْقُرْآنَ: مفعول به ثان منصوب. والمفعول الأول محذوف.

قيل: علَّم جبريلَ القرآن، وقيل: علَّم محمدًا القرآن، وقيل: علَّم الإنسان القرآن. وهذا فيه عموم فهو أولى.

-وقيل:"عَلَّمَ"من العلامة، فالمعنى جعل القرآن علامة وآية يعتبر بها، فهو على هذا ناصب لمفعولٍ به واحد.

قال أبو حيان:"وأَبْعَدَ من ذهب إلى أنّ معنى"عَلَّمَ الْقُرْآنَ"جعله علامة وآية يعتبر بها".

* وفي هذه الجملة ما يأتي:

1 -في محل رفع خبر"الرَّحْمَنُ"، وهو الوجه الثالث في إعراب"الرَّحْمَنُ".

2 -أو الجملة استئنافيَّة على الوجهين: الأول والثاني في إعراب"الرَّحْمَنُ".

3 -أو هي في محل رفع خبر ثاني عن المبتدأ المقدَّر قبل"الرَّحْمَنُ".

{خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) }

خَلَقَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"يعود على"الرَّحْمَنُ"

الْإِنْسَانَ: مفعول به منصوب.

* والجملة:

1 -في محل رفع خبر المبتدأ"الرَّحْمَنُ".

2 -وذهب العكبري إلى جواز كون هذه الجملة مستأنفة.

وذهب ابن هشام إلى أنها وصف.

قال السمين:"وهذه الجملة التي جيء بها من غير عاطف سيقت لتعديد نعمه، كقولك: فلان أَحْسَنَ إلى فلانٍ، أكرمَه، أشاد ذكره، رفع من قدره، فلشدة الوصل تُرِك العاطف، والظاهر أنها أخبار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت