فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433554 من 466147

وقال تاج الدين اليماني:

سورة الواقعة

إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ المراد: القيامة، كقولك: كانت الكائنة، وحدثت الحادثة.

لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ أي: نفس كاذبة.

إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا أي: تحركت تحركا شديدا.

وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا: فتتت حتى تعود كالسويق.

هَباءً مُنْبَثًّا الهباء: ما يبث من ضوء الشمس في البيت.

فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: هم الذين يتناولون كتبهم بأيمانهم، وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ: هم الذين يتناولون كتبهم بشمالهم.

ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ الثلّة: الأمة من الناس الكثيرة. قال الشاعر:

وجاءت إليهم ثلة خندفية ... بجيش كتيار من السيل مزبد

وهي من الثلّ وهو الكسر. كما أن الأمّة من الأمّ وهو الشج. فكأنها كسرت من الأمم وقطعت منهم، وأما الثلة - بالفتح - فالكثير من الضأن. ولا يقال للكثير من المعز. ويقال لما خرج من البئر: ثلّة.

عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ أي: مشبكة بالذهب والدر والياقوت قد دوخل بعضها في بعض.

فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ المخضود: ما لا شوك فيه. والسدر: شجر النبق، وقيل المخضود: الشجر الذي تنثني أغصانه لكثرة حمله، من قولهم: خضد الغصن إذا ثناه.

وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ الطلح: شجر الموز.

عُرُباً: جمع عروب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل.

أَتْراباً: المستويات في السن قيل: اشتقاقه من لعبهم في التراب في حال الصغر.

يَحْمُومٍ اليحموم: الدخان.

شُرْبَ الْهِيمِ: هي الإبل التي بها الهيام: وهو داء يشرب منه ولا يروى، جمع أهيم وهيماء، والهيام - بالضم -: أشد العطش، ويطلق على الجنون، وعلى داء يأخذ الإبل فتهيم في الأرض ولا ترعى. يقال: ناقة هيماء، والهيماء: المفازة التي لا

ماء فيها، والهيام - بالفتح -: الرمل الذي لا يتماسك من كثرة لينه، والجمع: هيم، والهيام - بالكسر -: الإبل العطاش الواحد: هيمان. وناقة هيماء.

لَجَعَلْناهُ حُطاماً الحطام: الفتات وهو ما صار هشيما.

تَفَكَّهُونَ: تتعجبون، وقيل: تندمون على تعبكم.

مِنَ الْمُزْنِ واحده: مزنة، قيل: هو السحاب الأبيض خاصة. وهو أعذب الماء.

وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ المقوين: الذين ينزلون القوا: وهو القفر، وقيل: الذين خلت بطونهم ومزاودهم من الطعام، من قولهم: أقويت منذ ثلاثة أيام أي: لم آكل.

بِمَواقِعِ النُّجُومِ أي: بمساقطها، وقيل: بمنازلها ومسايرها. وقيل: أوقات وقوع نجوم القرآن، أي: أوقات نزولها.

فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ أي: مصون.

أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ أي: متهاونون به.

إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ الحلقوم: الحلق.

غَيْرَ مَدِينِينَ أي: غير مربوبين، من دان السلطان للرعية إذا ساسهم. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت