فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435390 من 466147

وقال الشيخ الصابوني فِي الآيات السابقة:

{فلا أقسم بمواقع النجوم (75) وإنه لقسم لو تعلمون عظيم (76) }

سورة الواقعة

[1] حرمة مس المصحف

التحليل اللفظي

{بمواقع النجوم} : المواقع جمع موقع وهو المسقط الذي يسقط فيه الشيء، قال في"اللسان": والموقع والموقوعة: موضع الوقوع، ويقال: وقع الشيء موقعه، ومواقع الغيث: مساقطه.

والمراد بمواقع النجوم: مواضعها ومنازلها من بروجها، فلكل نجم مدار يدور فيه، وموضع لا يتعداه {كل في فلك يسبحون} [الأنبياء: 33] .

{مكنون} : المكنون: المستور قال تعالى: {كأمثال اللؤلؤ المكنون} [الواقعة: 23] والمراد أنه مصون مستور عن غير الملائكة المقربين لا يطلع عليه من سواهم، أو مصون محفوظ عن التبديل والتغيير بحفظ الله تعالى له: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [الحجر: 9] .

قال ابن عباس: هو اللوح المحفوظ.

وقال مجاهد وقتادة: هو المصحف الذي في أيدينا.

{المطهرون} : الملائكة الأطهار، أو المطهرون من الأحداث، من الجنابة والبول والغائط وأشباهها مما يمنع من الصلاة، والمراد على الثاني أنه لا يمس القرآن إلا طاهر من الجنابة والحدث.

{مدهنون} : متهاونون مكذبون، قال القرطبي: والمدهن الذي ظاهره خلاف باطنه، كأنه شبه بالدهن في سهولة ظاهره ولهذا يقال للرجل المتهاون أو المتلاين في أمر الدين"مداهن"أي أنه يلين جانبه.

قال في"اللسان": والمداهنة والإدهان: المصانعة واللين، وقيل: المداهنة إظهار خلاف ما يضمر.

{بلغت الحلقوم} : أي بلغت النفس أو الروح الحلقوم، ولم يتقدم لها ذكر لدلالة الكلام عليه ولأن المعنى معروف، وأنشدوا في ذلك:

أماوي ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت