(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الحديد
1892 - (أولُ) أي بغير ما ابتداء * * * (وآخر) بغير ما انتهاء
1893 - (وظاهر) أي غالب قدير * * * (وباطن) أي عالم خبير
1894 - (مستخلفين فيه) أي في بذله * * * في حقه ووجهه وسبله
1895 - أو خلف الأولَ فيه الآخرُ * * * وهكذا الدنيا لهم مصائر
1896 - وبخ من يبخل وهو يهلك * * * والله وارث لما سيترك
1897 - (والسور) قيل إنه الأعراف * * * ومنهمُ عن حصره وقافُ
1898 - (يأنِ) يحِنْ و (قست القلوب) * * * أي غلظت أودت بها الذنوب
1899 - (وأعجب الكفار) يعني الزراعْ * * * وقل على الظاهر غير مرتاع
1900 - (وعرضُها) يعني به القياسا * * * ليس خلاف الطول أصلا راسا
1901 - (نبرأها) يعني به صوّرها * * * أي المصيبة التي قدرها
1902 - أصحب آدم من الآلات * * * كالفأس والسكين والعلاة
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .