فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436686 من 466147

وقال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري:

سورة الحديد

1 -قوله تعالى: (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّموَاتِ وَالأَرْضِ. .) عبَّر هنا وفي الحشر والصفِّ بالمضي، وفي الجمعة والتغابن بالمضارع، وفي الأعلى بالأمر، وفي الِإسراء بالمصدر، استيعاباً للجهات المشهورة لهذه الكلمة، وبدأ بالصدر في الِإسراء لأنه الأصلُ، ثم بالمضي لسبق زمنه، ثم بالمضارع لشموله الحال والمستقبل، ثم بالأمر لخصوصه بالحال مع تأخره في النطق به في قولهم: فَعَلَ، يَفْعَل، افعَلْ، وقوله"ما في السَّموَاتِ والأرض"قاله هنا بحذف"ما"موافقةً لقوله بعدُ"خَلَقَ السَّمواتِ وَالأَرْضَ"و"له مُلْكُ السَّموَاتِ والأَرْض"وقاله في الحشر، والصفّ، والجمعة، والتغابن بإِثباتها عملاً بالأصل.

2 -قوله تعالى: (لَهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالَأرْضِ. .) الآية.

ذكره مرتين وليس بتكرارٍ، لأن الأول في الدنيا لقوله عَقِبه"يُحْيِ وُيميت"

والثاني في العُقبى لقوله عَقِبَه"وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ".

3 -قوله تعالى: (لَايَسْتَوِي مِنْكُمْ مِنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الفَتْحِ وقَاتَلَ. .)

تقديره: من أنفق وقاتل قبلَ الفتح، ومن أنفق وقاتَلَ بَعده، لأن الاستواء إنما يكون بين اثنين فأكثر، وإنما حذفه لدلالة ما بعده عليه.

4 -قوله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ) سمَّاهم شهداءَ تغليباً، أو المرادُ لهم أجرُ الشُّهداء، وإلا فبعضُهم لم يُقتل حتى يكونَ شَهيداً.

5 -قوله تعالى: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنْفُسِكُمْ. .) الآية

قاله هنا، وقال في التغابن"ما أصابَ من مصيبةٍ إلاَّ بإذنِ اللَّهِ"فصَّل هنا، وأجمل ثَمَّ، موافقةً لما قبلهما، لأنه فصَّل هنا بقوله"اعلمُوا أنَّما الحياةُ الدنيا"الآية، بخلافه ثَمَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت