وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة الحديد
قوله: (يُحْيِي) : يجوز أن يكون مستأنفا.
قوله: (وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ) :
(لَا تُؤْمِنُونَ) : حال، (وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ: حال.
قوله: (أَلَّا تُنْفِقُوا) : أي: في ألا تنفقوا.
قوله: (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ) :
أي: ومن أنفق من بعد الفتح.
قوله: (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) :
(وَكُلًّا) : هو المفعول الأول لـ"وعد"،
و (الْحُسْنَى) : الثاني.
قوله: (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ) :
ظرف لقوله: (وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ) أو مفعول: اذكر.
قوله: (بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ) : أي: دخول جنات.
قوله: (يَوْمَ يَقُولُ) بدل من"يوم"الأول.
قوله: (انْظُرُونَا) : أي: انتظرونا. من نظرت بمعنى انتظرت، كقوله:(غيرَ
نَاظِرين)، بمعنى منتظرين،
قوله: (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ) أي: سور.
قوله: (أنْ تخْشَعَ) : فاعل"يَأنِ".
قوله: (وَمَا نَزَلَ) :
في موضع جر عطفا على (لِذِكرِ اللهِ) .
قوله: (وَلَا يَكُونُوا) : عطف على (أنْ تخْشَعَ) .
قوله: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا) :
معطوف عليه، من باب عطف الفعل على الاسم.
قوله: (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) :""
(أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) : خبر (الَّذِينَ آمَنُوا) .
قوله: (كَمَثَلِ غَيْثٍ) :
أي ثبتت لها هذه الصفات كمثل غيث، أي: مشبهة بغيث.
قوله: (إِلَّا فِي كِتَابٍ) : حال.
قوله: (لِكَيْلَا تَأْسَوْا) :
أي: أعلمكم، أو كتب ذلك؛ لِكَيْلَا تَأْسَوْا.
قوله: (فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ) : الجملة حال.
قوله: (لِيَقُوم) : متعلق بـ"أنْزَلْنَا".
قوله: (وَرَهْبَانِيَّةً) : العامل فيه محذوف، أي: ابتدعوا.