فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436599 من 466147

وقال ابن خالويه:

ومن سورة الحديد

قوله تعالى: (وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ) . يقرأ بفتح الهمزة ونصب ميثاقكم، وبضم الهمزة ورفع ميثاقكم. فالحجة لمن فتح: أنه جعله فعلا لفاعل فنصب «ميثاقكم» بتعدّي الفعل إليه. والحجة لمن ضمّ: أنه بنى الفعل لما لم يسمّ فاعله، فدلّ بالضمة عليه، ورفع «ميثاقكم» باسم ما لم يسم فاعله. والألف في الوجهين ألف أصل.

قوله تعالى: (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى يقرأ بالنصب والرفع. فالحجة لمن نصب

«كلا» : أنه أعمل فيه «وعد» مؤخرا كما يعملها مقدّما. والحجة لمن رفع: أنه ابتدأ «كلّا» وجعل الفعل بعده خبرا عنه، وعدّاه إلى الضمير بعده. يريد: وكل وعده الله الحسنى، ثم خزل الهاء تخفيفا لأنها كناية عن مفعول، وهو فضلة في الكلام. قال الشاعر:

ثلاث كلّهنّ قتلت عمدا ... فأخزى الله رابعة تعود

أراد: قتلتهنّ.

قوله تعالى: (فَيُضاعِفَهُ) . يقرأ بإثبات الألف والتخفيف، وبحذفها والتشديد.

فالحجة لهما مذكورة فيما تقدم).

قوله تعالى: (انْظُرُونا يقرأ بوصل الألف، وضم الظّاء، وبقطعها وكسر الظاء.

فالحجة لمن وصل: أنه جعله من الانتظار. والحجة لمن قطع: أنه جعله بمعنى التأخير.

قوله تعالى: (وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ) . يقرأ بالتشديد والتخفيف. وقد ذكر فيما مضى قوله تعالى: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ) . يقرءان بتشديد الصاد وتخفيفها. فالحجة لمن شدد: أنه أراد: المتصدقين فأسكن التاء وأدغمها في الصاد، فالتشديد لذلك. والحجة لمن خفف: أنه حذف التاء تخفيفا واختصارا.

قوله تعالى: (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) . يقرأ بإثبات «هو» ). بين الاسم والخبر، وبطرحه. فالحجة لمن أثبته: أنه جعله فاصلة عند البصريين وعمادا عند الكوفيين، ليفصل بين النعت والخبر، وله وجه آخر في العربية، وهو: أن يجعل «هو» اسما مبتدأ «والغنيّ» خبر، فيكونا جملة في موضع رفع خبر إنّ، ومثله إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ).

وما ورد عليك من أمثال هذا، فأجره على أحد هذين الوجهين. والحجة لمن طرحه.

أنه جعل «الغنيّ» خبر «إنّ» بغير فاصلة و «الحميد» نعتا له.

قوله تعالى: (لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ) . أجمع القراء فيه على الياء إلا (ابن عامر) فإنه قرأه بالتّاء. وقد ذكرت علله فيما تقدم.

قوله تعالى: (بِما آتاكُمْ بالمدّ والقصر. فالحجة لمن مدّ وهو الأكثر: أنه جعله من الإعطاء. والحجة لمن قصر وهو اختيار(أبي عمرو) : أنه لما تقدّم قبله: «ما فاتَكُمْ» ردّ عليه ولا تفرحوا بما جاءكم، لأنه بمعناه أليق. انتهى انتهى. {الحجة فِي القراءات السبع صـ 341 - 343}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت