وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
سورة الحديد
مدنية، عشرون وثمان حجازى وشامى، وتسع عراقى، وتقدم ترجع الأمور [5] .
ص:
.... .... ... .... اضمم اكسر أخذا
ص: ميثاق فارفع (ح) ز و (ك) لّ كثرا ... قطع انظرونا واكسر الضّمّ (ف) را
ش: وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو: وقد أخذ (ميثاقكم) [8] بضم الهمزة، وكسر الخاء على البناء للمفعول، وميثاقكم بالرفع على النيابة.
والباقون بفتح الهمزة والخاء على البناء للفاعل؛ وهو ضمير اسم الله تعالى في قوله:
بالله والرّسول [8] ، وميثقكم: بالنصب مفعولا به، وإنما منع من جعله ضمير الرسول: وإذ أخذ ربّك [الأعراف: 172] .
وقرأ ذو كاف (كثر) ابن عامر: وكلّ وعد الله [10] بالرفع على الابتداء؛ لتخصيصه بالتقدم، وصح؛ لتقدير الإضافة، أي: وكلهم وعده الله الحسنى.
[والتسعة بنصبه مفعولا أولا ل وعد تقدم فعله، أي: وعد الله كلّهم الحسنى] وقرأ ذو فاء (فرا) حمزة: أنظرونا [13] بقطع الهمزة مفتوحة، وكسر الظاء، أمرا من «أنظره» : أخره وأمهله ك أنظرنى [الأعراف: 14] .
والتسعة بوصلها وضم الظاء، والهمزة ابتداء أمر من «نظره» : انتظره، أو من «نظره» :
أبصره.
تنبيه: استغنى بقيود موقع المفهومة منه وينزل [4] (اضمم اكسر) على الترتيب، وعلم رفع كل من الإطلاق.
تتمة: تقدم فيضعفه [11] بالبقرة [الآية: 245] الأمانيّ [14] بها [الآية: 78] لأبى جعفر.
[ثم انتقل فقال:] ص:
يؤخذ أنث (ك) م (ثوى) خفّ نزل ... (إ) ذ (ع) ن (غ) لا الخلف وخفّف (ص) ف (د) خل.
ش: أي قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، و (ثوى) أبو جعفر، ويعقوب: فاليوم لا تؤخذ [15] بتاء التأنيث لتأنيث فاعله.
والباقون بياء التذكير؛ لكونه مجازيا ومؤولا بالفداء.
وقرأ ذو همزة (إذ) ، وعين (عن) نافع وحفص وما نزّل [16] بتشديد الزاى يعدّى بالتضعيف، وإسناده إلى ضمير اسم الله تعالى المتقدم على حد وبالحق أنزلناه وبالحق نزّل [الإسراء: 105] أي: وبالذي نزله الله من الحق.
والباقون بتخفيفه، وهو ثلاثى لازم، وفاعله ضمير ما، [وهو العائد، أي: بالذي نزل] من الحق، وهو القرآن على حد وبالحقّ نزل [الإسراء: 105] .
واختلف عن ذي [غين] (غلا) رويس:
فروى أبو الطيب عن التمار عنه التخفيف.
وروى غيره التشديد.
ثم كمل فقال:
ص:
صادى مصدّق ويكونوا خاطبن ... (غ) وثا أتاكم اقصرن (ح) ز واحذفن