وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة الحديد - مدنية (آياتها 29)
سبَّح لله نزه الله ومجده ودلّ عليه
العزيز ... القادر الغالب على كل شيء
الأوّل ... السابق على جميع الموجودات
الآخر ... الباقي بعد فَنائِها
الظاهر ... بوجوده ومصنوعاته وتدبيره
الباطن ... بكُنه ذاته عن العقول
استوى على العرش ... استواءٍ يليق بكماله تعالى
ما يلج ... ما يدخل من مطر وغيره
ما يعرج فيها ... ما يصعد إليها من الملائكة والأعمال
وهو معكم ... بعلمه المحيط بكل شيء
يولج الليل ... يدخله
قبْل الفتح ... فتح مكة أو صلح الحديبية
الحسنى ... المثوبة الحسنى (الجنّة)
قرْضا حسنا ... محتسبا به، طيبة به نفسه
انظرونا ... انتظرونا
نقتبس ... نُصِبْ ونأخذ ونستضيء
بسور ... حاجز بين الجنة والنار (الأعراف)
ينادونهم ... ينادي المنافقون المؤمنين
فتنْتم أنفسكم ... محنتموها وأهلكتموها بالنفاق
تربّصتم ... انتظرتم بالمؤمنين النوائب
غرتكم الأماني ... خدعتكم الأباطيل
الغرور ... الشيطان وكل خادع
هي مولاكم ... النار أولى بكم. أو ناصركم
ألمْ يأن ألمْ يجيء. .
أن تخشع ... وقت أن تخضع وترق وتلين
الأمد ... الأجل أو الزمان
تكاثرٌ مباهاة وتطاول بالعَدد والعُدد
أعْجَب الكفار ... راق الزّراع
يهيج ... يَيْبس في أقصى غايته
يكون حطاما ... فتاتا هشيما متكسّرا بعد يُبْسِه
سابقوا ... سارعوا مسارعة المتسابقين في المضمار
نبرأها ... نَخْلُقَ هذه الكائنات
لكيلا تأسَوْا ... لكيلا تحزنوا حزن قنوط
لا تفرحوا ... فَرَحَ بَطٍَر واختيال
مختال فخور ... متكبّر مُبَاهٍ متطاول بما أوتي
الميزان ... العَدْل وأمَرْنا به أو الآلة المعروفة
وأنزلنا الحديد ... خلقناه. أو هيّأناه للنّاس
بأس شديد ... قوة شديدة
قفينا على آثارهم ... أتبَعناهم وبعثنا بعدهمْ
الإنجيل ... وقد حرّفوه بَعد