فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435989 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ} الخ، شروع في ذكر بعض صفات أصحاب المشأمة المتقدم ذكرهم.

قوله: {مَآ أَصْحَابُ الشِّمَالِ} خبر أول وأبهمه لعظمه، وقوله: {فِي سَمُومٍ} خبر ثان.

قوله: (تنفذ في المسام) أي تدخل في أعماق أبدانهم.

قوله: {وَحَمِيمٍ} أي يطلبونه عند اشتعال السموم في أبدانهم فيزيد عطشهم، فيسقون من ماء الحميم، فتتقطع عند ذلك أمعاؤهم.

قوله: {مِّن يَحْمُومٍ} صفة أولى لظل، وقوله: {لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ} صفة ثانية وثالثة له.

قوله: {إِنَّهُمْ كَانُواْ} الخ، تعليل لاستحقاقهم تلك العقوبة، ولم يذكر في أصحاب اليمين سبب استحقاقهم الثواب، إشارةإلى أن الثواب حاصل من فضله تعالى لا وجوب عليه، فعدم ذكر سببه لا يوهم نقصاً، وأما العقاب فمن عدله تعالى، فلو لم يذكر سببه لربما توهم الجور في حقه تعالى.

قوله: (لا يتعبون في الطاعة) أي تركوا الطاعات اشتغلوا بالملاذ المحرمة، وأما فعل الطاعات مع التنعم بالملاذ الحلال فلا ضرر فيه، قال تعالى:

{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ} [الأعراف: 32] الآية.

قوله: (وإدخال ألف بينهما على الوجهين) المناسب أن يقول: وتركه ليكون منبهاً على أربع قراءات وكلها سبعية، وهي التحقيق والتسهيل مع الألف ودونها.

قوله: (وهو في ذلك) أي الاستفهام في هذا الموضع وهو قوله: {أَوَ آبَآؤُنَا} وقوله: (وفيما قبله) أي وهو قوله: {أَإِذَا مِتْنَا} {أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ} .

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: (والمعطوف عليه) أي على كل من القراءتين.

قوله: {إِنَّ الأَوَّلِينَ} الخ، رد لإنكارهم واستبعادهم.

قوله: (لوقت) {يَوْمٍ} أي فيه وضمن الجمع معنى السوق فعداه بإلى، وإلا فمقتضى الظاهر تعديته بفي.

قوله: {ثُمَّ إِنَّكُمْ} عطف على {إِنَّ الأَوَّلِينَ} والخطاب لأهل مكة وأضرابهم.

قوله: {مِّن زَقُّومٍ} هو أخبث الشجر ينبت في الدنيا بتهامة، وفي الآخرة في الجحيم.

قوله: (بيان للشجر) أي فمن بيانية، وأما من الأولى فهي لابتداء الغاية أو زائدة.

قوله: (من الشجر) أي وإنما أعاد الضمير عليه مؤنثاً، لكون الشجر اسم جنس، يجوز تذكيره وتأنيثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت