فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434403 من 466147

وقال الآلوسي:

{وأصحاب اليمين} الخ

شروع في بيان تفاصيل شؤونهم بعد بيان تفاصيل شؤون السابقين {وأصحاب} مبتدأ وقوله: {مَا أصحاب اليمين} جملة استفهامية مشعرة بتفخيمهم والتعجيب من حالهم وهي على ما قالوا: إما خبر للمبتدأ، وقوله سبحانه:

{فِى سِدْرٍ مَّخْضُودٍ} خبر ثان له، أو خبر لمبتدأ محذوف أي هم في سدر، والجملة استئناف لبيان ما أبهم في قوله عز وجل: {مَا أصحاب اليمين} من علو الشأن، وإما معترضة والخبر هو قوله تعالى شأنه: {فِى سِدْرٍ} وجوز أن تكون تلك الجملة في موضع الصفة والخبر هو هذا الجار والمجرور، والجملة عطف على قوله تبارك وتعالى في شرح أحوال السابقين: {أُوْلَئِكَ المقربون فِي جنات النعيم} [الواقعة: 11، 12] أي {وأصحاب اليمين} المقول فيهم {مَا أصحاب اليمين} كائنون {فِى سِدْرٍ} الخ، والظاهر أن التعبير بالميمنة فيما مر، وباليمين هنا للتفنن وكذا يقال في المشأمة والشمال فيما بعد، وقال الإمام: الحكم في ذلك أن في الميمنة وكذا المشأمة دلالة على الموضع والمكان والأزواج الثلاثة في أول الأمر يتيمز بعضهم عن بعض ويتفرقون بالمكان فلذا جيء أولا بلفظ يدل على المكان وفيما بعد يكون التميز والتفرق بأمر فيهم فلذا لم يؤت بذلك اللفظ ثانياً، والسدر شجر النبق، والمخضود الذي خضد أي قطع شوكه، أخرج الحاكم وصححه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت