(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الواقعة
1866 - (ليس لها كاذبة) أي رد * * * ومن يرد الأمر وهو جد
1867 - من قولهم وهو لسان العرب * * * قد حمل الشجاع لم يكذب
1868 - (خافضةٌ) تخفض أهل المحنة * * * (رافعة) ترفع أهل الجنة
1869 - (ورجت الأرض) إذا زلزلت * * * (وبست الجبال) مثل فتت
1870 - معنى (الهباء) والغبار واحدْ * * * تثيره سنابك الأجاود
1871 - (فالسابقون) اليوم للإيمان * * * (السابقون) الغد للجنان
1872 - (وثلة) جماعة قد سبقوا * * * (والآخرون) أمة قد لحقوا
1873 - (موضونة) مثل الدلاص المضعفة * * * أو رصعت جواهرا مصففة
1874 - (مخضود) أي بغير شوك خلقا * * * والخضد للقطع بوضع حققا
1875 - (والطلح) للموز ونضده يرى * * * جيمعه بثمره مستترا
1876 - (والظل) ممدود فلا ينقبض * * * لأنه بالشمس لا يعترض
1877 - (والظل من يحموم) الدخان * * * يسود حتى لا ترى النيران
1878 - (والهيمُ) من داءٍ هو الهيامُ * * * وليس تروى معه الأنعام
1879 - (نحن خلقناكم) يريد أولا * * * (فصدقوا) على المعاد الرسلا
1880 - (ننشئكم) خاطب جيلا هدده * * * بمسخه خنازرا وقردة
1881 - (تفكهون) أي تعجبونا * * * (ومغرمون) أي معذبونا
1882 - أو مولع بهم إلى أن أشركوا * * * من الغرام والغرام مهلك
1883 - (تورون) أي تستخرجون النارا * * * بالزند يعني المرخ والعفارا
1884 - (مُقْوٍ) بلا زاد وقيل مثري * * * وقيل سالك القواء القفر
1885 - (مواقع النجوم) كالكناية * * * عنى القران آية فآية
1886 - أو النجوم جمع نجم الكوكب * * * ووقعه سقوطه في المغرب
1887 - (ولا يمسه) يريد المصحفا * * * كم خبرٍ إلى المناهي صُرِفا
1888 - (ومدهنون) قيل يكفرونا * * * إذ لخلاف البر يضمرونا
1889 - (وتجعلون رزقكم) أي شكره * * * (تكذيبكم) بمن أفاض بره
1890 - كان عليهم شكره فكفروا * * * كقولهم بالنوء جاء المطر
1891 - (والروح) ريح طيب ولين * * * وهكذا (الريحان) رزق حسن
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .