فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434733 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(فصل: من روائع الأدب العربي)

قال الجاحظ:

وقال الشاعر:

يا عَجَّلَ الرّحمنُ بالعذابِ ... لعِامرات البيتِ بالخرابِ

يعني الفار، يقول: هذا عُمرانها، كما يقول الرّجل: ما نَرَى من خيرك ورِفْدكّ، إلاّ ما يبلغنا مِن حطْبِك عَلينا، وفَتِّك في أعضادنا، وقال اللَّه عزّ وجل: {هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ}

والعذابُ لا يكون نُزُلاً، ولكنْ لمَّا قامَ العذابُ لهم في موضع النّعيم لغيرهم، سُمِّي باسمه، وقال الآخَر:

فقلتُ أطعِمْني عُمَيْرُ تَمْراً ... فكان تَمري كَهرْةً وزَبْرَا

والتَّمر لا يكون كَهْرة ولا زَبْراً، ولكنّه على ذا. انتهى انتهى {البيان والتبيين، للجاحظ} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت