فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435997 من 466147

وقال المظهري:

(أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ) أي ما تقذفونه في الأرحام من النطف.

أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ يجعلونه بشرا سويا أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ الفاء العاطفة للعطف على محذوف والروية يعني العلم ومفعوله الأول الموصول مع الصلة وهاهنا معطوف عليه ومحذوف مقدر وجملة ءانتم تخلقونه أم نحن الخالقون مفعوله الثاني لكنه معلق بالاستفهام وتقديم المسند إليه على الخبر الفعلى في ءانتم تخلقونه لافادة التخصيص ولأن محل الإنكار والتقرير بالاستفهام هو المسند إليه دون النفس الخلق وتعريف الخبر

في نحن الخالقون أيضا لافادة التخصيص تقدير الكلام أنظرتم فعلمتم ما تمنون في الأرحام فيصير بشرا أبكم مختص خلقه أم بنا والاستفهام لأنكار نسبة الخلق إلى المخاطبين والإقرار لله سبحانه يعني تعلمون ان الخلق المختص بنا لا بكم.

نَحْنُ قَدَّرْنا قرأ ابن كثير بتخفيف الدال والباقون بتشديدها وهما لغتان بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ يعني قسمنا الموت عليكم كما قسمنا أرزاقكم على حسب ارادتنا فاختلف اعماركم من قصير وطويل ومتوسط أو المعنى وقتنا موت كل بوقت معين لا يستاخرون منه ولا يستقدمون وتقديم المسند إليه على الخبر الفعلى لافادة التخصيص يعني تقدير الموت وتوقيتها مختص بنا كما ان خلق كل مختص بنا فهذه الجملة مقررة لمضمون ما سبق وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ حال من فاعل قدرنا يعني حال كوننا غير مسبوتين أي لم يسبقنا أحد في تقديره أو حال كوننا غير مقلوبين من سبقته على كذا إذا غلبته عليه وأعجزته أو جملة معترضة والمعنى لا يسبقنا ولا معجزنا أحد فيهرب من الموت أو بغير دفنه.

عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت