فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435998 من 466147

متعلق بمحذوف حال من فاعل قدرنا تقديره قدرنا بينكم الموت قادرين على ان نبدل منكم أمثالكم مكانكم أو متعلق بقدرنا علة له وعلى بمعنى اللام يعني قدرنا الموت لأن نبدل منكم أمثالكم وجاز أن يكون متعلقا بمسبوقين والمعنى ما نحن بمسبوقين غير قادرين على ان نبدل أمثالكم فتخلق بدلكم وجاز ان يراد ان نبدل صفاتكم على ان أمثال جمع مثل بمعنى الصفة كما في قوله تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون وقوله تعالى للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الا على وَنُنْشِئَكُمْ

عطف على نبدل يعني قادرين على ان ننشأكم بعد الموت فِي ما لا تَعْلَمُونَ

أي في احوال وصفات لا تعلمونها من الثواب والعذاب.

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ عطف على قوله أفرأيتم ما تمنون النَّشْأَةَ الْأُولى يعني خلقة الإنسان من المنى ووجوده بعد ما لم يكن شيئا مذكورا فَلَوْلا الفاء للسببية يعني إذا علمتم النشأة الأولى فهلا تَذَكَّرُونَ ان منشئ النشأة الأولى قادر على ان ينشأ نشأة الأخرى فإنها اقل صنعا لحصول المراد ولتخصيص الاجزاء وسبق المثال وفيه دليل على حجة القياس.

أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ ط تبذرون حبة.

أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ تنبتونه أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ المنبتون.

لَوْ نَشاءُ جعله حطاما لَجَعَلْناهُ أي الزرع حُطاماً قال عطاء تبنالا قمح فيه وقيل هشيما لا ينتفع به في مطعم وغذاء فَظَلْتُمْ أصله ظللتم حذف أحد اللامين تخفيفا تَفَكَّهُونَ أي تعجبون مما ينزل بكم في زرعكم وهو قول عطاء والكلبي ومقاتل وقيل تندمون على اجتهادكم ونفقاتكم وهو قول يمان وقال الحسن تندمون على ما سلف منكم من المعصية

التي أوجبت تلك العقوبة وقال عكرمه تلاومون وقال ابن كيسان تحزنون وقال الكسائي هو التلهف على ما فات وهو من الاضداد قال العرب تفكهت أي فرحت وتفكهت أي حزنت قلت هو مستعار من أكل الفاكهة والتجنب عن الفاكهة قال في القاموس تفكه تندم وبه تمتع وأكل الفاكهة وتجنب عن الفاكهة ضد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت