[لطيفة]
قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:
(بصيرة فِي الباب)
وقد ورد فِي القرآن لاثنى عشر معنى:
الأَوّل: لمنازل العقوبة: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} .
الثاني: لمساكن المَثُوبة: {جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأَبْوَابُ} ، {وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} .
الثالث: بمعنى السّكَّة والمحلَّة: {وَقَالَ يابَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ} أَى من سِكَكٍ.
الرّابع: باب المكر والحِيلة: {وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ} .
الخامس: باب الهَرب والهزيمة من المعصية: {وَاسْتَبَقَا الْبَابَ} ، {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} .
السّادس: الأَبواب المعروفة {يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ} .
السابع: دروب مدينة (أَرِيحا وأَذْرُح) {وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً} {ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ} .
الثامن: بمعنى مَدْخل الأَمر ومخرجه: {وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} أَى الأُمورَ من وجوهها.
التاسع: بمعنى مفتتح الأَمر {حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ} .
العاشر: بمعنى طرُق أَعمال العباد إِلى السّمَاءِ: {لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَآءِ} .
الحادى عشر: بمعنى أَبواب الاستدراج بإِظهار النِّعمَ: {فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} .
الثاني عشر: الباب المشترك بين المؤمنين والمنافقين: {لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ} .
والباب أَيضاً، والبابة فِي الحدود والحساب: الغاية.
ويجمع الباب على أَبوابٍ، وبيبان، وعلى أَبْوِبة.
وهذا نادر.
وباب له يَبُوب: صار له بَوّاباً.
وحرفته البِوَابة.
وتبّوب بوّاباً: اتَّخذه.
ومنه يقال فِي العلم: باب كذا، وهذا العلم باب إِلى كذا أَى يتوصّل إِليه.