ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:
سُورَةُ الْمُجَادَلَةِ
ذُكِرَ فيها اسمُ الجلالة أربعين مرة.
2 - {مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ} :
هي موجبَةٌ معْدولة لا سالبة؛ لأنّ موضوعَها غيرُ موضوعِ التي قبلها، أي: هُنَّ غيرُ أمهاتهم.
{وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا} :
قيل: الظِّهَارُ إنشاء، ولا شيءَ منَ الإنشاء بكذب، فلا شيءَ من الكذب بظهار، ثم نَضُمُّ له مقدمةً أخرى، فنقول: الظهار زورٌ بمقتضى هذه الآية، ولا شيءَ مِنَ الزور بظهارٍ بمقتضى المقدمة، يُنْتِجُ: لا شيءَ مِنَ الظِّهار بظهار، فَتَأمَّلْ جوابَه!.
3 - {ثُمَّ يَعُودُونَ} :
انظر"مقدمات"ابن رشد؛ حَكَى في العَوْدِ المُوجِبِ للكفارةِ
ستةَ أقْوال.
7 - {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} :
قولُ ابنِ سلامة:"قولُ الزمخشري: مَن عَلم بعضَ الأشياء بغير سبب، فقد علمَهَا كلَّها. في قوله"بغير سبب": اعتزالَ"؛ يُرَدُّ بأن علمَه تعالى لا سبَبَ لَه، بخلاف العلم الحادث. وقولنا:"عالم بعلم"، الباء فيه للمصاحبة لا للسبب.
10 - {إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} :
الزمخشري:"أي بمشيئته وإرادته". السُّكوني:"اعتزالٌ هنا، بناءً على نفْيِ الكلام، والمرادُ بالإذن قولُه تعالى(إِنمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ"
اِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) .
ع:"حدوثُ الحادِثِ لا يتوقَّفُ عقْلا على الكلام، بل على العلم والقدرة والإرادة، وأمَّا شرعاً فيتوقف على الكلام، لقوله تعالى (إنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً) الآية، وإنما اعتزالُ الزمخشري هنا مِن حيث قوله إِن العبدَ يخلُق أفعالَه، فلذلك قال"إلا بإرادته"، ولم يقلْ:"إلا بقدرته"."
11 - {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} :