(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)
قال ابن جماعة:
سورة المجادلة
432 -مسألة:
قوله تعالى: (وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) ؟.
وقال تعالى بعده (وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ)
جوابه:
لما قابل في الأولى الإيمان بالكفر في قوله
تعالى: (ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ) قال: (عَذَابٌ مُهِينٌ)
وكل عذاب مؤلم مهين. ولما قال تعالى في الثانية: (كُبِتُوا) ، والكبت هو: الإذلال والإهانة، ناسب ختمه بـ
(عَذَابٌ مُهِينٌ) .
433 -مسألة:
قوله تعالى: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا) ؟.
وفى آخر السورة: (فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ)
جوابه:
أن الأولى: مطلق في المؤمن والكافر.
والثانية: في المنافقين خاصة، لأنم كانوا يحلفون للنبي - صلى الله عليه وسلم - لنفى ما ينسب إليهم من النفاق وما يدل عليه.
434 -مسألة:
قوله تعالى: (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) وقال
تعالى: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا)
جوابه تقدم. انتهى انتهى. {كشف المعاني صـ 353 - 354}