فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439308 من 466147

وقال ابن فورك:

سورة قد سمع.

مسألة إن سأل عن قوله سبحانه: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ...(1)

إلى قوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ)

فقال: ما المجادلة؟ وما التحاور؟ وما الفرق بين الإشتكاء والشكاء به؟ وما

الظهار؟ وما التحرير؟ ومن كانت المرأة؟ وكيف كانت مجادلتها إياه؟ وما معنى

(يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا) ولم جاز (عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) مع أنه ليس كل

مشاهد؟ وما الفرق بين رابع ثلاثة ورابع أربعة؟ ولم جاز أن الله مع الإنسان حيث ما

كان مع اقتضاء (مع) في مثل هذا المكان؟ وما (النَّجْوَى) وما التحية؟ ومن

الذين (نُهُوا عَنِ النَّجْوَى)

الجواب:

المجادلة: مقابلة المعنى بما يدعوا إلى خلافه للفتل إليه، ولهذا كان من قابل المعنى

بخلافه لطلب الفائدة ليس بمجادل، وأصل الجدل الفتل.

الفرق بين الإشتكاء والشكاء به، أن الشكاء به إظهار المظهر ما يصفه به غيره من

المكروه، والإشتكاء إظهار مابه من المكروه.

الظهار: قول القائل لامرأته أنت عليَّ كظهر أمي، وهو طلاق أهل الجاهلية. يقال

فيه ظاهَر فلان من امرأته، يظاهر ظهارًا وإظاهرا، والأصل تظاهر وأظهر بمعنى تظهر.

التحرير: جعل الرقبة حرة بالعتق، وهو قول المالك أنت حر، وقد أعتقك الله.

المرأة القائلة من الأنصار [و] هي خولة بنت ثعلبة، وزوجها أوس بن الصامت

عن قتادة.

وكانت مجادلتها إياه مراجعتها في أمر زوجها، وقد كان ظاهر منها، وهي تقول كبر

سني، ورَق عظمي، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: بنتِ منه عن أبي العالية.

وكان يقال لها خولة بنت خويلد.

وكان الرجل في الجاهلية إذا قال لامرأته: أنت عليَّ كظهر أمي، حرمت عليه.[في

الإسلام].

وكان أول من ظاهر في الإسلام، أوس بن الصامت، وكانت تحته ابنة عم له عن ابن

عباس.

وقال: فأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثين صاعا بنصف وسق، فقال: لتطعم ستين

مسكينا ولتراجعك، وذلك أنه كان عاجزا عن جميع الكفارات.

وقيل: العود بالعزم على الوطء عن قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت