(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الحشر
1919 - (لأول الحشر) أي الجلاء * * * عن الحجاز للشآم النائي
1920 - ثم جلا عمرُ من تبقى * * * منهم وكان حَكَمًا محقا
1921 - أو أول الحشر المعاد الأكبر * * * والشامُ بالإجماع أرض المحشر
1922 - وأصل هذا في بني النضير * * * حين أساؤوا جيرة البشير
1923 - (وخربوا بيوتهم) فاستصحبوا * * * ما استحسنوا من نقضها وذهبوا
1924 - ثمت عفى المسلمون الأثرا * * * فأصبحت تلك الديار عبرا
1925 - والنخل إلا عجوةً وبرني * * * يسمونه (اللينة) فافهم عني
1926 - (أوجفتم) أسرعتم والإيجافْ * * * صنف من السير وسيط الأصناف
1927 - واسم (الركاب) قاصر على الإبلْ * * * هذا الذي حرره من يحتفل
1928 - (ودُولة) بالضم في الأموال * * * (ودولة) بالفتح في القتال
1929 - أو التي بالفتح مصدرية * * * وتلزم المضمومة الإسمية
1930 - (لا يجدون حاجة) أي حسدا * * * حاشاهم أن يحسدوا موحدا
1931 - (خصاصةٌ) أي خلل في الحال * * * والباب ذو الخصاص ذو الخلال
1932 - ونزلت في مدحة الأنصار * * * حيث رضوا في القسم بالإيثار
1933 - فأحرز المهاجرون عنهم * * * مال النضير عن تراض منهم
1934 - (أنساهم أنفسهم) ما قدموا * * * من حظها شيئا ولا تغنموا
1935 - لو رزق (الجبل) وصف العقل * * * مع التبري من هوًى مضل
1936 - لانشق من خشيته للديانْ * * * عند خطابه بآي القرآن
1937 - والسالم المراد (بالسلام) * * * من كل آفة وكل ذام
1938 - (والمؤمن) الشاهد بالتوحيد * * * لنفسه حسبُك من شهيد
1939 - وقيل في (المهيمن) المؤتمن * * * وأصله من قولهم مؤيمن
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .