ومن لطائف ونكات الإتقان في علوم القرآن للسيوطي:
سورة الحشر
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ (23) }
التعديد: هو إيقاع الألفاظ المفردة على سياق واحد. وأكثر ما يوجد في الصفات، كقوله: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ} .
وقد أخرج ابن السّنّي، عن أنس: أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم أوصى رجلا إذا أتى مضجعه أن يقرأ سورة الحشر، وقال: «إن متّ مت شهيدا» .
وأخرج الترمذي، من حديث معقل بن يسار: «من قرأ حين يصبح ثلاث آيات من آخر سورة الحشر وكّل الله به سبعين ألف ملك، يصلّون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة» . انتهى انتهى {الإتقان في علوم القرآن} ...