فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440435 من 466147

وقال الواحدي:

14 -قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ}

قال المفسرون: يعني المنافقين، تولوا اليهود ونقلوا إليهم أسرار المسلمين. واليهود هم المذكورون بالغضب عليهم في مواضع من القرآن.

قوله: {مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ} أي: ليسوا مؤمنين فليسوا منكم في الدين والولاية، ولا من اليهود، كما قال تعالى: {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ} [النساء: 143] الآية.

قوله تعالى: {وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعبد الله بن نبتل المنافق:"على ماذا تشتمني أنت وأصحابك؟"فجاء بهم فحلفوا أنهم لم يفعلوا - ولم يوالوا اليهود - وأنهم له ناصحون، فذلك قوله: {وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أنهم كذبة.

16 -قوله: {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً} يعني أيمانهم الكاذبة جنة يستخفون بها من القتل {فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} أي: فصدوا المؤمنين بأيمانهم عن إمضاء حكم الله فيهم من القتل للكافر وأخذ الجزية من أهل الكتاب.

وقال مقاتل: فصدوا الناس عن دين الله الإسلام. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 21/ 354 - 355} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت