فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439223 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة المجادلة

(قد سمع الله) [1] نزلت في خولة بنت ثعلبة بن خويلد وزوجها أوس بن الصامت، قال لها: أنت علي كظهر أمي، وكان الظهار طلاق الجاهلية. (ثم يعودون لما قالوا) [3] توهم بعض الناس من هذا أن الظهار لا يقع في أول مرة حتى يعود إليه مرة أخرى.

وقد يكون العود في كلام العرب أن يصير إلى [شيء] ، وإن لم يكن عليه قبل، ومنه يقال للآخرة: المعاد، وهو في شعر الهذليين شائع، قال ساعدة بن جؤية: 1258 - حتى يقال وراء الدار منتبذاً قم لا أبالك سار الناس [فاحتزم] 1259 - فقام يرعد كفاه بميبله قد عاد رهباً [رذياً طائش] القدم/وقال أبو خراش:

1260 - وعاد الفتى كالكهل ليس بقائل سوى الحق شيئاً واستراح العواذل 1261 - وأصبح إخوان الصفاء كأنما أهال عليهم جانب الترب هائل. وإذا ثبت هذا فقد قال [عبيد الله بن الحسين] : معنى (ثم يعودون لما قالوا) : أي: يعودون إلى المقول، أي: إلى نسائهم. كأن التقدير: والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة لما قالوا، ثم يعودون إلى نسائهم. وصرف هذا التأويل، أن"ما قالوا"بمعنى المصدر، والمصدر بمعنى المفعول، مثل قولهم: هذا ضرب الأمير، ونسج بغداد، أي: مضروبه ومنسوجها. وقد قال كثير في المقالة بمعنى المفعول:

1262 - وإن ابن ليلى [فاه] لي بمقالة ولو سرت فيها كنت ممن ينيلها. فإن المعنى: ولو سرت في طلبها كنت ممن ينيله إياها، وإنما يطلب ما يعد به الملوك من جوائزها، لا ما تلفظ به. (ذلك لتؤمنوا بالله) [4] تطيعوه، ولا تذهبوا إلى طلاق الجاهلية. وقيل: تقديره: ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار [الذمي] . (كبتوا) [5] أي: في يوم الأحزاب. (كما كبت الذين من قبلهم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت