وقال تاج الدين اليماني:
سورة المجادلة
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها: هي خولة بنت ثعلبة امرأة أوس بن الصامت أخي عبادة رآها وهي تصلي فلما سلمت راودها فأبت وغضب وظاهر منها - والظّهار كان من أيمان جاهليتهم خاصة دون سائر الأمم؛ كانوا يقولون: أنت علي كظهر أمي.
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ التحرير: العتق، والرقبة عبارة عن الذات كلها وهو من مجاز إطلاق البعض وإرادة الكل.
كُبِتُوا أي: أخزوا وأهلكوا.
مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ النجوى: التناجي؛ وهو السر بين اثنين.
وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا النشوز: الارتفاع والنهوض للتوسعة.
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً أي: وقاية.
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ: استولى عليهم وهو أحد ما جاء على الأصل نحو استحوذ واستصوب واستوفز.
أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ حزبه: جنوده وأعوانه. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...