فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440762 من 466147

وقال شهاب الدين الكوراني:

سورة المجادلة

مدنية، وهي اثنتان وعشرون آية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1)

عن عائشة

رضي اللَّه عنها: تبارك الذي أوعى سمعه كل شيء، لقد جاءت المجادلة خولة بنت ثعلبة

زوجة أوس بن [الصامت] الأنصاري إلى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - تشتكي زوجها وأنا في ناحية البيت

يخفى علي بعض كلامها، وكان أوس ولاج الخوالف، وكان به حدة، فدعاها إلى الفراش

فأبت فظاهر عنها، فاستفت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فقال: حرمت عليه، فقالت: إن لي منه صبية إن

ضممت إليه ضاعوا، وإن ضممت إلي جاعوا، فقال: قد حرمت، فقالت: أشكو إلى اللَّه

فاقتي. فنزلت. روي أنها استوقفت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوما زمانا طويلاً، فدنا منها

وأصغى إليها، فقال رجل: يا أمير المؤمنين حبست رجالات قريش على هذه العجوز؟، قال:

ويحك!، هذه خولة التي سمع اللَّه تعالى شكواها من فوق سبع سماوات، لو لم تنصرف لوقفت

معها إلى الليل. وفي"قد"دلالة على أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - والمجادِلة كانا يتوقعان أن اللَّه

سينزل في شأنها ما يفرج كربتها" (وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا) تراجعكما في الكلام.(إِنَّ اللَّهَ"

سَمِيعٌ بَصِيرٌ) للأقوال والأحوال.

(الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ ...(2)

الظهار كان طلاقاً في الجاهلية مؤكدا

باليمين. وفي إقحام منكم توبيخ للعرب، وتصوير لزيادة التهجين، لأنه كان مخصوصا بهم.

وقرأ حمزة والكسائي. بفتح الياء والهاء والتشديد من"اظّاهر". وعاصم بضم الياء وكسر الهاء

والتخفيف من"ظاهر". (مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ) حقيقة. بكسر التاء قراءة السبعة على أن"ما"

عاملة. (إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ) والمرضعات وأزواج الرسول - صلى الله عليه وسلم - ملحقات بهن

احتراماً. قرأ الكوفيون وابن عامر:"اللائي"بالهمز والتاء، وأبو عمرو وابن كثير في روإية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت