فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441560 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الحشر

قوله تعالى: (لِأَوَّلِ الْحَشْرِ) .

أي ليكونوا أول الحشر، فاللام للعلة، وقيل: هي بمعنى في.

وأرض المحشر: الشام.

ابن عباس: من شك فيه فليقرأ هذه الآية.

وعن النبي - عليه السلام - أنه قال: لليهود لما خرجوا:"امضوا فإنكم أول الحشر ونحن على الأثر".

الغريب: قتادة: إذا كان آخر الزمان جاءت نار من قبل المشرق

فحشرت الناس إلى أرض الشام، وفيها تقوم عليهم القيامة.

قوله: (يُخْرِبُونَ)

قال أبو عمرو: التخريب، الهدم، والإخراب التعطيل وعند غيره هما بمعنى واحد.

وقوله: (مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ) .

قيل: الجملة خبر"إن"، وقيل: مانعتهم خبر"إن"و"حصونهم"يرتفع بما فيه من معنى الفعل، كما تقول: زيد قائمةٌ جاريتُه، وعمرو نائمةٌ أختُه.

قوله: (الْجَلَاءَ) .

هو الإخراج من الوطن مع الأهل والولد.

الغريب:"الْجَلَاءَ"الهلاك.

قوله: (لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا)

جواب لولا وتم الكلام ثم استأنف فقال:

(وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ(3) .

قوله: (لِينَةٍ) .

قيل: هي كرام النخل، وأصله من الواو وجمعها ألوان وقيل: أصلها

من لأن يلين وجمعها أليان.

قوله: (وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ)

أي: وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ بذلهم.

قوله: (للفقراءِ) .

بدل من المساكين، وكان مجرورا بالعطف على اللام، والعامل في

البدل غير العامل في المبدل، فأعاد اللام.

قوله: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ) .

قيل: المهاجرين، ذهب جماعة إلى أن الأنصار آمنوا قبل

المهاجرين استدلالاً بالآية.

الغريب، فيه تقديم، أي: تَبَوَّءُوا الدَّارَ من قبلهم وقبلوا الْإِيمَانَ من

بعدهم.

(وَالْإِيمَانَ) نصب بقبلوا.

الغريب: أراد دار الإيمان، فحذف المضاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت