وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة الحشر - مدنية (آياتها 24)
سبّح لله ... نزّهَه ومَجّدَهُ تعالى ودلّ عليه
الذين كفروا ... هو يهود بني النضير قرب المدينة
لأوّل الحَشر ... في أول إخراج وإجلاء إلى الشام
فأتاهم الله ... فأتاهم أمره وعقابه
لمْ يحتسِبوا ... لم يظنوا ولم يخطر لهم ببَال
قذف ... ألقى وأنزل إنزالا شديدا
الجَلاء ... الخروج من الوَطن
شاقّوا ... عادَوْا وعَصَوْا وحادّوا
لِينة ... نخلة. أو نخلة كريمة
على أصولها ... على سوقها
وما أفاء الله ... وما ردّ وما أعادَ
فما أوْجَفتم عليه ... فما أجْرَيتم على تحصيله
ركاب ... ما يُركب ن الإبل خاصّة
دُولة بين الأغنياء ... مِلكا مُتداولا بينهم خاصة
تبَوّءوا الدار والإيمام ... تَوَطّنوا المدينة وأخلصوا الإيمان
حاجَة ... حَزَازَةً وحَسَدًا
خصاصة ... فقْرٌ واحتياج
منْ يوق ... منْ يُجَنّبْ ويُكْفَ
شحّ نفسه ... بُخْلها مع الحرص على المنع
غِلاّ ... حِقدًا وبُغضا وغِشّا
بَأسهم بينهم ... قتالهم فيما بينهم
قلوبهم شتّى ... متفرقة لتَعَاديهمْ
وَبال أمرهم ... سوء عاقبة كفرهم
نسوا الله ... لمْ يراعوا أوامره ونَواهيه
فأنْساهمْ أنفسهم ... فلم يُقدّموا لها ما ينفعها عنده
خاشِعًا ... ذليلا خاضعا
متصدّعًا ... مُتشقّقا
المَلِك ... المالك لكل شيء المتصرف فيه
القدوس ... البَليغ في النّزاهة عن النّقائص
السلام ... ذو السّلامة منْ كل عيّب ونقْص
المؤمن ... المصَدّق لرسلِه بالمعجزات
المهيمن ... الرقيب على كلّ شيء
العزيز ... القوّي الغالب
الجبّار ... القهار. أو العظيم
المتكبّر ... البَليغ الكبرياء والعظمة
البارئ ... المبدع المخترع
المصوّر ... خالق الصّور على ما يريد
الأسماء الحسنى ... الدّالة على محاسن المعاني. انتهى انتهى {كلمات القرآن تفسير وبيان صـ}