فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441741 من 466147

وقال الواحدي:

1 - {سَبَّحَ لِلَّهِ} الآية تفسيرها قد تقدم في مواضع.

2 - {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ} أجمعوا على أن هذا في بني النضير، وهم قوم من اليهود كانوا بالمدينة، غدروا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أن عاهدوا وصاروا عليه مع المشركين يدًا واحدة، فحاصرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى رضوا بالجلاء وذلك بعد وقعة بدر بستة أشهر، قاله الزهري.

وقال محمد بن إسحاق: كان إجلاء بني النضير مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من أحد، وقد ذكر الله ذلك القصة في هذه السورة وهي تأتي على التوالي في تفسير الآيات.

قوله: {لِأَوَّلِ الْحَشْرِ} ذكر المفسرون فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أن جلاءهم ذلك كان أول حشر في الدنيا إلى الشام، قاله الزهري، وعروة، وقال عكرمة: من شك أن المحشر بالشام فليقرأ هذه الآية، وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لهم يومئذ:"اخرجوا". فقالوا: إلى أين؟ قال:"إلى أرض المحشر".

والمعنى على هذا القول: أنهم أجلوا إلى الشام فكان ذلك أول حشر حشروا إلى الشام يوم يحشر الخلق يوم القيامة إلى الشام.

القول الثاني: أنهم أول من أجلي من أهل الذمة من جزيرة العرب، ثم أجلى آخرهم عمر بن الخطاب، وكان ذلك أول حشر من المدينة والحشر الثاني كان من خيبر وجزيرة العرب، وهذا قول المقاتلين، ومرة الهمداني، عن ابن عباس.

القول الثالث: ما قال قتادة: كان ذلك أول الحشر، والحشر الثاني نارُ تحشر الناس من المشرق إلى المغرب تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا، وهو قول عبد الله بن عمرو، وذكر أن تلك النار تُرى بالليل ولا ترى بالنهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت