فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439409 من 466147

وقال المنتجب الهمذاني:

إعراب سُورة المُجَادلِة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1) الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2) } :

قوله عز وجل: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ} (قد) حرف توقع، قيل: ومعنى التوقع ها هنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمجادلة كانا يتوقعان أن يسمع الله مجادلتها وشكواها، وينزل في ذلك ما يفرج عنها.

وقوله: {وَتَشْتَكِي} يجوز أن تكون الواو للحال، وأن تكون للعطف.

وقوله: {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ} : في موضع رفع بالابتداء، ونهاية صلة الموصول {مِنْ نِسَائِهِم} ، والخبر {مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ} ، وقرئ: (أمهاتِهم) بكسر التاء ورفعها، على اللغتين الحجازية والتميمية.

وقوله: {إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ} (إن) بمعنى (ما) ، و {اللَّائِي} في موضع رفع على اللغتين جميعًا لكونه إيجابًا.

وقوله: {مُنْكَرًا} {وَزُورًا} كلاهما نعت لمصدر محذوف، وهما منصوبان بالقول، أي: لَيقولون قولًا منكرًا وقولًا زورًا.

{وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (3) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (4) } :

قوله عز وجل: (والذين يظَّهَّرونَ) مبتدأ، {ثُمَّ يَعُودُونَ} عطف على (يَظَّهَّرون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت