(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة المجادلة
1903 - في خَوْلةٍ نزلت المجادلة * * * وهي المحاورة والمقاولة
1904 - وعُذرت لصدقها في (الشكوى) * * * فرفعت عنها إصارُ البلوى
1905 - كُني عن الجماع (بالمساس) * * * بلا خفاءٍ وبلا التباس
1906 - (حادده) مانعه أو عاداهْ * * * كلاهما قيل به في معناهْ
1907 - (وكبتوا) أي أهلكوا وأحزنوا * * * كل نقلته وكل حسن
1908 - (نجوى) يريد مصدر التناجي * * * أو نقلوه اسما إلى المُناجي
1909 - (مَعَهُمُ) معية التجوز * * * أي عالم بهم بلا تحيز
1910 - كان اليهودي يقول السامُ * * * تعميةً كشفها العلام
1911 - غرهم كونهم لم يفجؤوا * * * بالهُلك حين حرفوا واستهزؤوا
1912 - (تفسحوا) توسعوا لتسمعوا * * * وهكذا (انشزوا) بمعنى ارتفعوا
1913 - وقيل معناه انهضوا حين الدعا * * * إلى الجهاد والصلاة سُرَّعا
1914 - وغلب المثري الفقيرَ العادما * * * على مناجاة الرسول دائما
1915 - لكثرة في شغل الغني * * * تفضي إلى مشورة النبي
1916 - فأُلزِم الغني بالتبرز * * * قبل المناجاة لجبر المعسر
1917 - ثم مضى الأمرُ على التيسير * * * وسومح الغني كالفقير
1918 - (استحوذ الشيطان) يعني استولى * * * وهو بما كانوا عليه أولى
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .