فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438222 من 466147

فصل

قال الفخر:

ثم قال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات}

وفي تفسير البينات قولان:

الأول: وهو قول مقاتل بن سليمان إنها هي المعجزات الظاهرة والدلائل القاهرة والثاني: وهو قول مقاتل بن حيان: أي أرسلناهم بالأعمال التي تدعوهم إلى طاعة الله وإلى الإعراض عن غير الله، والأول هو الوجه الصحيح لأن نبوتهم إنما ثبتت بتلك المعجزات.

ثم قال تعالى: {وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط وَأَنزْلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ ومنافع لِلنَّاسِ} .

واعلم أن نظير هذه الآية قوله: {الله الذي أَنزَلَ الكتاب بالحق والميزان} [الشورى: 17] وقال: {والسماء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الميزان} [الرحمن: 7] وههنا مسائل:

المسألة الأولى:

في وجه المناسبة بين الكتاب والميزان والحديد وجوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت